سيرة حياة عبد الله بن عباس .. ملامح حياة ابن العباس الملقب بحبر الأمة وعلاقته برسول الله

عبد الله بن العباس الملقب (ابن عباس، الهبر، البحر، الطبيب) ابن العباس بن عبد المطلب، عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. سلام، وابن أخ الميمونة بنت الحارث، التي أصبحت فيما بعد زوجة محمد. وهو من أبناء عمومة سيدنا محمد ومن أوائل علماء القرآن. لذلك خصصنا لكم موضوع مقالنا القادم عن سيرة عبد الله بن عباس.

سيرة حياة عبدالله بن عباس

خلال صراعات الخلافة المبكرة، دعم علي بن أبي طالب، وأصبح حاكم البصرة. انسحب إلى مكة بعد ذلك بوقت قصير.

سيرة حياة عبدالله بن عباس

ملامح ولادته ونشأته

ولد عبد الله بن عباس ابن عم الرسول الكريم. قبل الهجرة بثلاث سنوات (619-620 م)، عندما توفي النبي، كان عبد الله يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط.

وبعد ولادته أخذته أمه إلى الرسول الكريم الذي وضع بعض ريقه على لسان المولود حتى قبل أن يرضع. كانت هذه بداية العلاقة الوثيقة والحميمة بين عباس والنبي، والتي كانت جزءًا من الحب والإخلاص مدى الحياة.

وعندما بلغ عبد الله سن الرشد التزم بخدمة الرسول. وبينما كان يقف خلف النبي في الصلاة، وعندما ذهب النبي في رحلات استكشافية، كان يتبعه في السطر التالي له. وهكذا صار عبد الله كظل الرسول

عائلته

وهو الابن الثاني للتاجر الثري عباس بن عبد المطلب، ولذلك اسمه ابن عباس. كانت والدته، أم الفضل لبابة، ثاني امرأة اعتنقت الإسلام، في نفس اليوم الذي اعتنقت فيه صديقتها المقربة خديجة بنت خويلد، زوجة محمد، الإسلام.

كان والد ابن عباس ووالد محمد كلاهما من أبناء شيبة بن هاشم، المعروف باسم “عبد المطلب”. والد شيبة بن هاشم هو هاشم بن عبد مناف جد عشيرة بني هاشم من قبيلة قريش بمكة المكرمة.

عائلته

علاقته برسول الله

كان عبد الله بن عباس متيقظًا ومنتبهًا لما يفعله الرسول. كان قلبه متحمسًا وكان عقله الصغير نقيًا، فقد سجل الكلمات النبوية في الذاكرة بقدرة ودقة، وبالتالي أصبح من صحابة الرسول أعلم، وحافظًا على الأجيال اللاحقة من المسلمين، لأنه كان خيرًا من حفظها. كلمات لا تقدر بثمن لرسول الله. ويقال أنه تمسك بذكرى نحو ألف وستمائة وستين من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي أحاديث مسجلة وموثقة في مجموعتي البخاري ومسلم.

وكثيراً ما جذب الرسول عبد الله وهو طفل قريب منه، ولبسه على كتفه وصلى: “اللهم اجعله يكتسب فهماً عميقاً لدين الإسلام ومعرفة بمعنى الأشياء وتفسيرها”.

وتحدث عبد الله عن الحادث الآتي عن نفسه قائلاً: “لما كاد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ أسرعت في تجهيز الماء له”. كان سعيدا بما كنت أفعله. كان الرجل على وشك أن يبدأ الصلاة، وأشار إلى أنني يجب أن أقف بجانبه، لكنني وقفت خلفه، وعندما انتهى من صلاته التفت إلي وقال: “ما منعك من الوقوف بجانبي يا عبد الله؟ ؟ ” أجبته: أنت من ألمع وكبير في عيني حتى أقف بجانبك.

رحلته لاكتساب المعرفة

لم يكن عبد الله مختصاً بجمع الحديث فقط. بدلاً من ذلك، كرس نفسه لاكتساب المعرفة في مجموعة واسعة من المجالات. وقد نال إعجاب البعض وتأثر به مثل زيد بن ثابت مسجل الوحي وقاضي ومستشار فقيه بالمدينة المنورة وخبير في الميراث وقراءة القرآن. عندما كان زيد ينوي الذهاب في رحلة، كان الشاب عبد الله يتواضع إلى جانبه ويمسك بزمام جبله ليتبنى مكانة خادمه المتواضع في حضور سيده. فقال له زيد: “لا يا ابن عم الرسول”.

كثيرًا ما طلب الخليفة عمر بن الخطاب نصيحته في الأمور المهمة للدولة، واصفًا إياه بـ “الشاب الناضج”.

سيرة حياة عبدالله بن عباس

ألقابه

سمي عبد الله بن عباس بفتى المسن، وكان هذا اللقب يسمى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لكثرة أعماله، واتساع نطاق حلمه، وفهمه العميق، و ودعي أيضا بالحبر والبحر لكثرة علمه. لذلك سمي بمترجم القرآن، لأنه فسر القرآن ووضحه.

ألقابه

صفاته

أظهر عبد الله شجاعته لأنه فضل السلام على الحرب، والعقل ضد القوة والعنف. ومع ذلك، لم يكن معروفًا فقط بشجاعته وفطنته الفكرية ومعرفته الواسعة. لكنه كان معروفًا أيضًا بكرمه الكبير وكرم ضيافته.

كان عبد الله بن عباس ثابتًا في إخلاصه. كان يحافظ على صيامه التطوعى بانتظام ويبيت في كثير من الأحيان في الصلاة. كان يبكي في الصلاة ويقرأ القرآن.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)

18.206.177.17

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى