ما هي الفرقة القاديانية

القاديانية هي إحدى الجماعات التي ظهرت عام 1900 وتعرف أيضًا بالجماعة الأحمدية على اسم مؤسسها غلام أحمد القادياني. يجيب موقع إعلامي في هذا المقال على سؤال ماهية الطائفة القاديانية، ومعتقداتها، وأشهر قادتها، وموقف علماء الإسلام منها.

ما هي المذهب القادياني؟

القاديانية أو الأحمدية من الطوائف التي ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، البقادية إحدى قرى البنجاب في الهند، ومؤسسها ميرزا ​​غلام أحمد القادياني، حيث بدأ ميرزا ​​نشاطه كخطيب إسلامي، ثم ادعى أنه تجدد واستوحى من الله، ثم أدرج درجة أخرى وادعى أنه المهدي المنتظر، الموعود المسيح، وأن الله أنعم عليه بالوحي والإلهام، وتحدث معه وهو يتحدث إلى الشرفاء. رسل.

الادعاء بأنه المسيح لم يلق القبول المنشود، ولم يحقق الغرض المأمول منه، فانتقل من ادعاء أنه مسيح النبي إلى ادعاء أنه النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم، وأن الحق المحمد قد تجسد فيه، ثم ادعى أن نبوته أعلى وأعلى من نبوءة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وتحياتي ومن تبعه تبعه من الشياطين والغوغاء وأهل الجهل والمصالح الدنيوية.

عقائد الطائفة القاديانية

يعتبر القاديانيون أنفسهم مسلمين يؤمنون بالقرآن وجميع أركان الإيمان، لكن سبب اختلاف المسلمين معهم هو تلك الأفكار الغريبة التي أتى بها ميرزا ​​غلام أحمد، حيث:

  • القاديانيون يؤمنون بنسخ الأرواح: ادعى ميرزا ​​أن إبراهيم عليه السلام ولد بعد ألفي وخمسين سنة في بيت عبد الله بن عبد المطلب، تجسد على يد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم مرتين إحداهما لما جاء الحق المحمد في الصراط الكامل أي نفسه.
  • يرى القاديانيون أن الله يصوم ويصلي وينام ويخطئ. يقول ميرزا: “قال لي الله: أصلي فأصوم وأستيقظ وأنام. وقال: قال الله تعالى: إني مع الرسول أجيب، وأخطأ بالرسول. “
  • يعتقد القاديانيون أن النبوة لم تكن مختومة بمحمد صلى الله عليه وسلم، بل هي عبدة، وأن الله يرسل الرسول عند الضرورة، وأن غلام أحمد هو خير الأنبياء جميعًا وذلك. أنزل جبريل عليه السلام على غلام أحمد بالوحي، وأن إلهاماته كالقرآن.
  • يقولون: لا قرآن إلا ما قدمه المسيح الموعود، ولا حديث إلا ما جاء على ضوء أمره، ولا نبي إلا في حكم “غلام أحمد”. ويعتقدون أن كتابهم نزل واسمه الكتاب المبين وهو يختلف عن القرآن الكريم.
  • يعتقدون أنهم أصحاب دين جديد مستقل، وشريعة مستقلة، وأن الصحابة مثل الصحابة، كما جاء في جريدتهم: (لم يكن هناك فرق بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم). صلى الله عليه وسلم وطلاب ميرزا ​​غلام أحمد هؤلاء هم رجال الرسالة الأولى وهؤلاء رجال المهمة الثانية “.
  • أكبر حج لهم هو حج القاديان وزيارة ضريح القادياني، واعتقدوا أن الأماكن المقدسة ثلاثة، مكة المكرمة والمدينة المنورة والقاديان، كما جاء في جريدتهم: “الحج إلى مكة بدون حج. إلى القاديان هو حج جاف الخشاب، لأن الحج إلى مكة لا يفي برسالته ولا يحقق الغرض منه. “.
  • يسمحون بالكحول والأفيون والمخدرات.
  • في نظرهم كل مسلم كافر حتى يدخل القاديانية: فكما من تزوج أو تزوج من غير القادياني فهو كافر !!.
  • إنهم يطالبون بإلغاء الجهاد، وضرورة الطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية التي كانت تحتل الهند وقتها، لأن -حسب زعمهم- ولي المسلمين !!
  • يعتقد القادياني أن إلهه إنجليزي لأنه يخاطبه بالإنجليزية.

قادة الطائفة القاديانية

  1. – الحاكم نور الدين البحري: ابرز شخصية بعد (الولد) والخليفة من بعده. ولد سنة 1258 هـ. تعلم الفارسية ومبادئ اللغة العربية.
  2. محمود أحمد بن غلام أحمد: الخليفة الثاني للقاديانيين، الذي تولى القيادة بعد وفاة الحكيم نور الدين، وأعلن أنه خليفة لأهل الأرض جميعًا، حيث قال: أنا. ليس فقط خليفة القاديانية ولا خليفة الهند، بل أنا خليفة المسيح الموعود، لذا فأنا خليفة أفغانستان والعالم. العربي، إيران، الصين، اليابان، أوروبا، أمريكا، أفريقيا، سامطرة وجافا، وحتى أنا وريث بريطانيا أيضًا، وسلطاني في جميع قارات العالم.
  3. الخواجة كمال الدين: كان يدعي أنه مثل غلام أحمد في التجديد والإصلاح، وجمع أموالاً كثيرة، وذهب إلى إنجلترا ليدعو القاديانية، وكان لديه مال لنفسه ورغبات وبناء منازل فاخرة.

موقف علماء الإسلام من القاديانية

وقد تصدى علماء الإسلام لهذه الحركة، ومن بين من واجههم الشيخ أبو الوفا، الحمد لله، أمير رابطة أهل الحديث في عموم الهند، الذي نظر إلى ميرزا ​​غلام وخلطه بالحجة، كاشفة عن حقده وكفر نحلته وانحرافها. ولما لم يعد غلام أحمد إلى رشده مع أهله الشيخ أبو الوفا أن الكذاب سيموت في حياة الصادق، ولم يمض سوى أيام قليلة حتى هلك “ميرزا ​​غلام أحمد القادياني” في. 1908 م، وترك أكثر من خمسين كتابًا وإصدارًا ومقالة تدعو جميعها إلى أوهامه وانحرافاته.

وناقش مجلس الأمة في باكستان أحد قادة هذه الطائفة، ميرزا ​​ناصر أحمد، ورد عليه الشيخ المفتي محمود رحمه الله. واستغرقت هذه المناقشة قرابة ثلاثين ساعة، لم يستطع “ناصر أحمد” الإجابة خلالها، وانكشف حجاب كفر هذه الطائفة، فأصدر المجلس قرارًا بشأن اعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.

في شهر ربيع الأول 1394 هـ الموافق أبريل 1974 م عقد مؤتمر في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة حضره ممثلو المنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم، وأعلن المؤتمر أن كفر هذه الطائفة وخروجها عن الإسلام، وطالب المسلمين بمقاومة خطرها وعدم التعامل معها، وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين.

صدرت فتاوى متعددة عن عدد من المجالس والهيئات الدينية في العالم الإسلامي، تعلن فيها كفر القاديانية، منها المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والمجلس. من كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، باستثناء فتاوى علماء مصر والشام والمغرب والهند وغيرها.

مصادر:

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)

18.206.177.17

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى