ما هي فرقة المرجئة

وية من الجماعات اللفظية المنتسبة للإسلام، ونظراً للسؤال المتكرر عن هذه المجموعة المثيرة للجدل، يقدم موقع إعلامي في هذا المقال إجابة لسؤال ما هي جماعة المرجية وأصلها و مبادئ.

ما هي فرقة المرجة

وية في اللغة: من التأخير: التأخير، ومن الأمل، على اليأس، وهي رجاء، ولكن في الاصطلاح، كان يُطلق على في نهاية القرن الأول صنفين، كإمام. قال ابن عيينة: أرجأ الناس أمر علي وعثمان فاتاه، وية اليوم يقولون: الإيمان قول بغير فعل.

وقد استقر المعنى الاصطلاحي لل عند السلف على المعنى الثاني: تأجيل الفقهاء، أي: الإيمان هو الإيمان، أو التصديق، أو القول، أو الإيمان بيان بدون. العمل، “أي اتخاذ الإجراءات من منطلق الإيمان.” لذلك من قال الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأنه لا يجوز الاستثناء في الإيمان، من قال هذه الأمور أو بعضها، فهو مؤجل.

ويرى أهل السنة أن ة مشمئزون ومذهبهم يؤدي إلى درجة من الكسل والاعتماد على عفو الله وحده دون العمل على ذلك. احتدم الصراع بين السنة والخوارج والمعتزلة من جهة وية من جهة أخرى في الدخول في أعمال باسم الإيمان. وهم في نظر ة من أهل الإيمان الكامل.

نشأة فرقة المرجة

كان التأخير في بداية الأمر مقصودًا في بعض إصداراته، من أحبوا الأمان، والبعد عن الخلافات وترك الخلافات في الأمور السياسية والدينية، لكن اللافت أنه بعد مقتل عثمان رضي الله عنه. وبعد ظهور الخوارج والشيعة بدأ التأخير يتطور تدريجياً.

ظهر الخلاف في حكم فاعل الذنب الكبائر ومكانة فعل الإيمان، ثم ظهرت جماعة دفعت التأخير إلى حد اللوم والمبالغة، ثم بدأ التأخير يتشكل على صفة الإيمان. عقيدة، وقد قرر هؤلاء أن فاعل الإيمان العظيم كامل، وأنه لا يضر الإيمان فهو معصية، والطاعة لا تنفع بالكفر.

اختلف الباحثون في تحديد أول مذهب ، والفقهاء في الأقوال، فقال: ذر بن عبد الله الحمداني، من أتباع متدين مات أواخر القرن الأول، وإسحاق بن إبراهيم. قال: قلت لأبي عبد الله – يعني الإمام أحمد: أول من تكلم بالإيمان من هو؟ قال: قالوا: أول من تحدث عنها: ذر.

يذكر بعض العلماء أن الحسن بن محمد بن الحنفية كان أول من ذكر تأخير المدينة في علي وعثمان وطلحة والزبير، إذ تشاجر الناس عليهم وهو صامت فقال: سمعتكم. مقال ولا ارى شيئا افضل من الانصياع لعلي وعثمان وطلحة والزبير من هؤلاء.

ولكن بعد ذلك ندم على هذا الكلام، وتمنى أن يموت قبل أن يقولها ؛ لأن حديثه بعد ذلك كان سبيلا إلى أصل قول التأخير، ووصل والده محمد بن الحنيفة إلى كلام الحسن و. ضربه بعصا فقال: ألا يستولي والدك علي؟ والذين تبنوا قول التأخير لم يلتفتوا لندم الحسن بعد ذلك ؛ لأن كتابه في التأخير انتشر بين الناس ووجد نزوة في نفوس كثيرة فاحتضنوه.

أقسام المرجة

وية ليست من مذهب واحد، بل هي مذاهب وطوائف، ومنهم من يقول الإيمان علم، كما قال الجهم بن صفوان، وهذا أخطر قول: هذا كفر لأن فرعون يعلم في حكمه. فقال له موسى بقلبه: “لقد علمت أن أحداً من هؤلاء لم ينزل إلا رب السماوات والأرض”. يعلم في قلبه فيكون مؤمن. لأنه يعرف قلبه!

ومنهم من يقول الإيمان إيمان، وهو مجرد علم، ولكن الإيمان بالقلب، ولا يشترط الإقرار والعمل، ومنهم من يقول الإيمان إقرار باللسان ولو لم يؤمن بقلبه – قوله. من الكرامة – وهذا بيان كاذب. لأن المنافقين يقولون بألسنتهم، وقد حكم الله أنهم في أسفل جهنم، أي أنهم مؤمنون.

وسترهم القائل: الإيمان إيمان بالقلب ولفظه باللسان، لكنهم جميعًا يشتركون في عدم الاهتمام بالعمل، لكنهم ينتبهون لأفكارهم.

ومن أبرز وأشهر ة: الجهم بن صفوان، أبو الحسين الصالحي، يونس السمري، أبو ثوبان، الحسين بن محمد النجار، غيلان، محمد بن شبيب، أبو معاذ التومني، وبشر المريسي، ومحمد بن كرم، ومقاتل بن سليمان مشبوه بالله تعالى في خلقه ومثله الحسيني وهم من متطرفين مشتبه بهم.

مبادئ فرقة مرجة

وهذه الطائفة لها عقائد كثيرة تختلف معها مع أهل السنة والجماعة، ونذكر منها: تعريف الإيمان بالإيمان بالقلب، أو الإيمان بالقلب، والتلفظ باللسان فقط. الفعل ليس جزءًا من حقيقة الإيمان، ولا هو جزء منه، وتركه تمامًا لا ينفي الإيمان بالكلية. إنهم يعتبرون الخطاة مؤمنين يؤمنون تمامًا بإيمانهم الكامل.

يرى ال أن الأعمال من الواجبات والشرائع وثمار الإيمان، وليست من واقعه في شيء، لأن الإيمان لا ينقص ولا ينقص. إذا لم يدخل التصديق على الشيء وتأكيده زيادة أو نقصان.

يقول المرجان أن الإنسان خلق أعماله، وأن الله لا يرى في الآخرة، وقد تأثروا بهذه الأقوال بالمعتزلة،

الغالبية العظمى من ة يعتقدون أن الإمامة ليست واجبة، وإذا لزم الأمر فما هو الجنس، حتى لو لم يكن قريش، وقد تأثروا بهذا الرأي من قبل الخوارج الذين طالبوا بها. ولم ينفذه. ينفون أن الله ورسوله ذكر أنهما من جنس معين أو أنهما وراثي، فينبغي للإمامة أن تكون استشارة بين اختيار الأمة وفضائلها.

مصادر:

  1. تهذيب الأثر الطبري 2/659 []
  2. ظاهرة التأخير في الفكر الإسلامي، ص. 244 []
  3. سورة الإسراء 102 []
  4. مقالات الإسلاميين 1/213 []

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)

18.206.177.17

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى