متى يكون الخوف الطبيعي معصية

عندما يكون الخوف الطبيعي عاصيًا، يشعر الإنسان بالعديد من المشاعر المختلفة، بما في ذلك الشعور بالسعادة، ومن بينها مشاعر الحزن، ومن بينها مشاعر الخوف، ومن الخوف ما هو الخوف من العبادة عزيز على الله، و من الخوف ما هو خوف طبيعي وبعضه ليس معصية. ومنه ما يعتبر معصية، وفاعله إثم

متى يكون الخوف الطبيعي هو عصيان الحل

الخوف الطبيعي يكمن في خوف الإنسان من الأشياء العادية المخيفة أو المرعبة، مثل خوف الإنسان من ركوب المصعد أو الأسد أو أي شيء آخر، وهذا ما لا يأثم به الإنسان. ارتكاب المعصية، أي وضعهم في مكان الله، وهذا حرام ؛ لأن هذا الخوف لا يجب أن يشعر به الإنسان إلا من عند الله تعالى.

CCBot/2.0 (https://commoncrawl.org/faq/)

.

3.238.186.43

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى