زوانا الكرام يقدم فريق موقعنا ملخص اجابة (( قصة المقداد بن الأسود والمياسة )) والتي تعتبر ضمن اسئلة المناهج التعليمية في المملكة لجميع المراحل الدراسية، حيث يقدم فريقنا الإجابات على كافة الأسئلة بشكل متجدد.

حكاية المقداد بن الأسود والمياسة ، قصة حب المياسة والمقداد من أجمل قصص الحب للعرب التي تتقاسمها الأجيال ، ربما بقليل من المبالغة ، رغم أن قصة ظهور الحجاز ومسرحه تحمل في ثناياها بعض التخويف ، إلا أنها تظل من قصص الحب الأبدي ، التي نقلها العرب في الشرق والمغرب لأجيال ، ودارت أحداثها في الحجاز. الوادي بين مكة والمدينة. وأصبح من فرسان العرب.

قصة المقداد بن الأسود والمياسة

المياسة فارس ليس به غبار كثير. كانت معروفة بجمالها وجمالها. قيل أنها “ساق معتدلة ، وخد نحيل ، وطرف داكن ، ورجف ثقيل ، ورقبة طويلة ، وقوامها كأنها مائلة”. وإذا تمكنت من الإغراء ، وانتشر وسيط الجمال والذكاء والفروسية بين القبائل العربية ، فتقبل أسيادهم ومشرفوهم خطبها من والدها.

الجواب على السؤال:

أقسمت المياسة أنها لن تتزوج إلا من هزمها في المبارزة ، فقبل الفرسان من كل الجهات إلى بيتها ، لكنها حاربتهم جميعًا ، ووصلت سمعتها إلى سادة قريش وفرسانها ، فذهبوا. يتقدمون لخطبتها من والدها جابر بن ضحاك لأي منهم ويضمنون بها نصرة شعبها كندة وهم من أشجع الفرسان العرب في حروبهم.

غادر المقداد بلاد كندة طالبا مهر المياسة ، والتقى قافلة بثلاثمائة من الإبل الحمراء ، وبضائع كثيرة من مصر والشام يقودها ثلاثة فرسان ، فرجع المقداد إلى بلده. من يملكون مالاً أكثر مما طلب عمه ، وتزوج المياسة ، حتى أصبحت قصتهم من أكثر القصص شعبية التي تتقاسمها الأجيال. عن الحب والفروسية.

قصة المقداد بن الأسود والمياسة

قدمنا لكم في هذا المقال تفاصيل المقال (( قصة المقداد بن الأسود والمياسة )) يمكنكم زيارة القسم التعليمي في موقع الحقيقة لمتابعة جديد الأسئلة والإجابات تعليم