وهي تسمى المكونات المادية التي يمكن لمسها باليد واستخدامها لعرض محتوى المواد والبرامج التعليمية. كانت الأساليب والأساليب التربوية التي استخدمها المعلمون في الماضي تختلف عن تلك المستخدمة اليوم، فكان الحفظ والحفظ هما الوسيلتين الرئيسيتين للتربية، ولكن الآن أصبح الاتجاه أكبر نحو استخدام الوسائل التعليمية. المساعدة التي تعتبر الآن المساعد الأساسي والأول للمعلم، والوسائل التعليمية هي جميع المواد والأدوات والأجهزة التي يستخدمها المعلم من أجل النهوض بالعملية التعليمية وتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة. للوسائل التعليمية أسماء مختلفة.

أنواع الوسائل التعليمية

تختلف الوسائل التربوية وأنواعها، وتتمثل الأنواع في البيئة البصرية والسمعية والحركية والمحلية، والتي سنذكرها في نقاط.

  • الوسائل التعليمية المرئية وتشمل جميع الأدوات التي لا تحتاج إلى استخدام الآلات لعرضها مثل ملصقات، سبورات، أشكال، وخرائط.
  • الوسائط التعليمية الصوتية يتم تمثيلها في البث الصوتي والتسجيلات الصوتية.
  • الوسائل البيئية المحلية تعتبر من أكثر الوسائل إفادة وواقعية، وتتمثل في الزيارات الميدانية والرحلات إلى المواقع والأماكن والمقابلات.
  • الوسائل الحركية وتتميز بالجمع بين عدة أنواع من الوسائل التعليمية في نفس الوقت، مثل استخدام التلفزيون التعليمي، وأشرطة الفيديو، وأجهزة الكمبيوتر.

ما تسمى المكونات المادية التي يمكن لمسها باليد واستخدامها لعرض محتوى المواد والبرامج التعليمية

من الضروري أن يكون لكل أداة تعليمية أداة تقييم خاصة بها، فور استخدامها من أجل التحقق والتأكد من أنها حققت الأهداف المرجوة عند صنعها واستخدامها. يتم تقييم الأدوات والمساعدات التعليمية من خلال إعطاء الأداة للطلاب، وتتضمن الأداة عنوان الطريقة وأهدافها بدقة. ، الطريقة التي تم بها تطبيقه، وغيرها من المعلومات المتعلقة بالطريقة التعليمية، ولمعرفة ما يسمى بالمكونات المادية التي يمكن لمسها باليد واستخدامها لعرض محتوى المواد والبرامج التعليمية، يرجى متابعة التعليقات. وتجدر الإشارة إلى أنه من الضروري أن يكون لدى مستخدم الوسائل التعليمية معرفة كافية وكاملة عن كيفية صياغة أهدافهم الحركية والعاطفية والعقلية وربط هذه الأهداف بالوسائل حتى تتحقق بالشكل الصحيح.